- إذا أفاد له امرأةً أو خادِمًا أو دابَّةً فلْيَأخُذْ بناصيتِها ولْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك مِن خَيرِها وخَيرِ ما جبَلْتَها عليه ، وأعوذُ بك من شَرِّها وشَرِّ ما جبَلْتَها عليه
أخرجه ابن ماجه (1918)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10093)، والبخاري في ((خلق أفعال العباد)) (ص59) باختلاف يسير.
[سنن ابن ماجه] (1/ 617 ) ((1918- حدثنا محمد بن يحيى، وصالح بن محمد بن يحيى القطان، قالا: حدثنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (( إذا أفاد أحدكم امرأة، أو خادما، أو دابة، فليأخذ بناصيتها، وليقل: اللهم إني أسألك من خيرها، وخير ما جبلت عليه، وأعوذ بك من شرها، وشر ما جبلت عليه)).
[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 74) 10093- أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرىء قال حدثنا أبي قال حدثنا سعيد وهو بن أبي أيوب قال حدثني بن عجلان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: إذا أفاد أحدكم المرأة أو الخادم أو البعير فليضع يده على ناصيتها ثم يقول اللهم اني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه وأما البعير فإنه يأخذ بذروة سنامه ويقول مثل ذلك.
[خلق أفعال العباد للبخاري] (ص59) حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن ابن عجلان، حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أفاد أحدكم المرأة أو الجارية أو الدابة، أو الغلام، فليقل أسألك من خيرها، وخير ما جبلت عليه، وأعوذ بك من شرها، وشر ما جبلت عليه)).
قال أبو عبد الله ورواه عبيد الله، عن سفيان، عن ابن عجلان، عن عمرو نحوه.