- من أصابَه همٌّ أو حَزنٌ فليدعُ بهؤلاء الكلماتِ: اللهمَّ أنا عبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أمتِكَ، ناصيتي بيدِك [ماضٍ فيَّ حُكْمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سمَّيْتَ به نفسَك أو أنزَلْتَه في كتابِك أو علَّمْتَه أحَدًا مِن خَلقِك أو استأثَرْتَ به في عِلمِ الغيبِ عندَك أن تجعَلَ القُرآنَ رَبيعَ قلبي ونورَ صَدْري وجِلاءِ حُزْني وذَهابَ همِّي قال قائلٌ يا رسولَ اللهِ إنَّ المغبونَ لَمَنْ غُبِنَ هؤلاء الكلماتِ قال أجَلْ قال فقولوهُنَّ وعلِّموهُنَّ فإنَّه مَن قالهُنَّ وعلَّمَهُنَّ الْتِماسَ ما فيهنَّ أذهَب اللهُ كَرْبَه وأطال فَرَحَه]

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - فضل الذكر# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# أدعية وأذكار - الدعاء عند الكرب# أدعية وأذكار - دعاء من أصابه هم أو حزن
المصدر: جامع المسانيد والسنن
الراوي: أبو موسى الأشعري
المحدث: ابن كثير
رقم/صفحة: 13080
الحكم:المشهور أنه من رواية عبدالله بن مسعود.

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (10/139)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (339)

الأصول والأحكام

عمل اليوم والليلة لابن السني (ص300) :

‌339 - حدثني أبو عروبة، ثنا عمرو بن هشام، ثنا مخلد بن يزيد، عن جعفر بن برقان، عن فياض، عن عبد الله بن زبيد، عن أبي موسى ، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أصابه هم أو حزن فليدع بهذه الكلمات يقول: أنا عبدك وابن أمتك في قبضتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن نور صدري، وربيع قلبي، وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي ".

فقال رجل من القوم: يا رسول الله، إن المغبون لمن غبن هؤلاء الكلمات.

قال: أجل، فقولوهن وعلموهن، فإنه من قالهن التماس ما فيهن أذهب الله عز وجل حزنه، وأطال فرحه.

أحاديث ذات صلة