- اختلَفْتُ أنا وقَتادةُ في القُنوتِ في صلاةِ الصبْحِ، فقال قَتادةُ: قبلَ الركوعِ، وقُلْتُ أنا: بعدَ الركوعِ، فأتَيْنا أنَسَ بنَ مالكٍ، فذكَرْنا له ذلك، فقال: أتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صلاةِ الفَجرِ، فكبَّرَ وركَعَ، ورفَعَ رأسَه، ثم سجَدَ، ثم قام في الثانيةِ، فكبَّرَ وركَعَ، ثم رفَعَ رأسَه، فقام ساعةً، ثم وقَعَ ساجدًا.

الدلالات الموضوعية:# علم - السؤال للانتفاع وإن كثر# صلاة - القنوت في الفجر# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - القنوت# علم - سؤال العالم عما لا يعلم
المصدر: تخريج زاد المعاد
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 1/275
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

لم نقف عليه إلا عند الذهبي في (( تنقيح التحقيق)) (1/233) واللفظ له.

الأصول والأحكام

تنقيح التحقيق للذهبي (1/ 233) يوسف القاضي، ثنا سليمان بن حرب، ثنا أبو هلال، ثنا حنظلة إمام مسجد قتادة، قال: " اختلفت أنا وقتادة في القنوت في صلاة الصبح، فقال قتادة: قبل الركوع.

وقلت أنا: بعد الركوع.

فأتينا أنسا ، فذكرنا له ذلك، فقال: أتيت النبي [[صلى الله عليه وسلم]] في صلاة الفجر، فكبر وركع، ورفع رأسه وسجد، ثم قام في الثانية، فكبر وركع، ثم رفع رأسه فقام ساعة، ثم وقع ساجدا ".

أحاديث ذات صلة