- أنَّ أنَسًا سُئِل عن القُنوتِ في صلاةِ الصُّبحِ، أقبَلَ الرُّكوعِ، أم بعدَه؟ فقال: بل كنَّا نفعَلُه قبلُ وبعدُ.

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - تباين الصحابة في تحمل السنة كل بقدر ما علمه# علم - السؤال للانتفاع وإن كثر# صلاة - القنوت في الفجر# صلاة - صلاة الصبح# صلاة - القنوت
المصدر: تخريج شرح السنة
الراوي: حميد
المحدث: شعيب الأرناووط
رقم/صفحة: 3/126
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي في ((الخلافيات)) (2551)، وعلي بن حجر في ((أحاديث إسماعيل بن جعفر)) (109)، والسراج في ((حديثه)) (1514) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال (3/ 341) [2551] أخبرنا أبو طاهر، أنا أبو بكر القطان، ثنا أحمد بن يوسف، ثنا عبيد الله، أنا أبو جعفر، عن حميد قال: قلت لأنس بن مالك : كيف كنتم تقنتون، أقبل الركوع أو بعده؟ قال: كل ذلك كنا نفعل قبل وبعد

أحاديث إسماعيل بن جعفر (ص: 205) 109 - حدثنا حميد، أن أنسا سئل عن القنوت، في صلاة الصبح قبل الركوع أم بعده؟ فقال: كلا كنا نفعل بعد وقبل

حديث السراج (2/ 365) 1514- حدثنا يعقوب بن إبراهيم ومحمد بن حسان الأزرق، قالا: ثنا عبد الرحمن بن مهدي (سمعه) ، عن حميد قال: سمعت أنس يقول: ((قد كان قبل وبعد.

يعني: في القنوت قبل الركوع وبعده))

أحاديث ذات صلة