- أنَّ أنَسًا سُئِل عن القُنوتِ في صلاةِ الصُّبحِ، أقبَلَ الرُّكوعِ، أم بعدَه؟ فقال: بل كنَّا نفعَلُه قبلُ وبعدُ.
أخرجه البيهقي في ((الخلافيات)) (2551)، وعلي بن حجر في ((أحاديث إسماعيل بن جعفر)) (109)، والسراج في ((حديثه)) (1514) باختلاف يسير.
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال (3/ 341) [2551] أخبرنا أبو طاهر، أنا أبو بكر القطان، ثنا أحمد بن يوسف، ثنا عبيد الله، أنا أبو جعفر، عن حميد قال: قلت لأنس بن مالك : كيف كنتم تقنتون، أقبل الركوع أو بعده؟ قال: كل ذلك كنا نفعل قبل وبعد
أحاديث إسماعيل بن جعفر (ص: 205) 109 - حدثنا حميد، أن أنسا سئل عن القنوت، في صلاة الصبح قبل الركوع أم بعده؟ فقال: كلا كنا نفعل بعد وقبل
حديث السراج (2/ 365) 1514- حدثنا يعقوب بن إبراهيم ومحمد بن حسان الأزرق، قالا: ثنا عبد الرحمن بن مهدي (سمعه) ، عن حميد قال: سمعت أنس يقول: ((قد كان قبل وبعد.
يعني: في القنوت قبل الركوع وبعده))