- إنَّ ربَّكَ يحبُّ الحمدَ [يعني حديث: عن الأسوَدِ بنِ سَريعٍ أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنِّي حَمدتُ ربِّي بمحامِدَ فقال إنَّ ربَّكَ يحبُّ الحمدَ ولم يستزِدْهُ]
أخرجه أحمد (15586)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (859)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (1/ 282) (821)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (7011) جميعهم بلفظه بتمامه.
ذخيرة الحفاظ (2/ 641) :
رواه عمرو بن عبيد: عن الحسن، عن الأسود بن سريع أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني حمدت ربي بمحامد، فقال.
وعمرو متروك الحديث.
[مسند أحمد] (24/ 352 ط الرسالة) :
15586 - حدثنا روح، قال: حدثنا عوف، عن الحسن، عن الأسود بن سريع ، قال: قلت: يا رسول الله، ألا أنشدك محامد حمدت بها ربي تبارك وتعالى؟ قال: " أما إن ربك عز وجل يحب الحمد "
الأدب المفرد - ت عبد الباقي (ص298) :
859 - حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا أبو همام محمد بن الزبرقان قال: حدثنا يونس بن عبيد، عن الحسن، عن الأسود بن سريع : قلت: يا رسول الله، إني مدحت ربي عز وجل بمحامد، قال: أما إن ربك يحب الحمد، ولم يزده على ذلك
[المعجم الكبير – للطبراني] (1/ 282) :
821 - حدثنا عمر بن حفص السدوسي، حدثنا عاصم بن علي، ح وحدثنا معاذ بن المثنى، ثنا عبد الله بن سوار العنبري، قالا: ثنا عبد الله بن بكر المزني، عن الحسن، قال: قال الأسود بن سريع : ألا أنشدك محامد حمدت بها ربي؟ قال: إن ربك يحب الحمد ولم يستزده على ذلك
شرح معاني الآثار (4/ 298) :
7011 - حدثنا فهد، قال: ثنا محمد بن عبد الواحد بن عنبسة القرشي، قال: حدثني جدي، عنبسة ، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن الأسود بن سريع ، وكان شاعرا أنه قال: يا رسول الله ، ألا أنشدك محامد حمدت بها ربي؟ .
قال له النبي صلى الله عليه وسلم: أما إن ربك يحب الحمد وما استزاده على ذلك شيئا