- أنَّه كان يقولُ إذا انقَلَبَ إلى بيتِه: الحَمدُ للهِ الذي كَفاني، وآواني، والحَمدُ للهِ الذي أطْعَمَني وسَقاني، والحَمدُ للهِ الذي مَنَّ عليَّ فأفضَلَ ، أسألُكَ أنْ تُجيرَني منَ النارِ.

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - حمد الله في كل الأحوال# استعاذة - التعوذ من نار جهنم# أدعية وأذكار - حمد الله بعد الأكل والشرب
المصدر: تخريج زاد المعاد
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 2/347
الحكم:في سنده مجهول

بيانات التخريج:

أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (158) واللفظ له.

الأصول والأحكام

عمل اليوم والليلة لابن السني (ص135) :

158 - أخبرني إبراهيم بن محمد بن الضحاك، ثنا يونس بن عبد الأعلى، أنا ابن وهب، أخبرني عمر بن محمد العمري، عن مرزوق أبي بكر، عن رجل، من أهل مكة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رجع من النهار إلى بيته يقول: الحمد لله الذي كفاني وآواني، الحمد لله الذي أطعمني وسقاني، الحمد لله الذي من علي فأفضل، ‌أسألك ‌أن ‌تجيرني ‌من ‌النار

أحاديث ذات صلة