دَخَلَ عَلَيَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعِندِي مُخَنَّثٌ ، فَسَمِعْتُهُ يقولُ لِعَبْدِ اللَّهِ بنِ أبِي أُمَيَّةَ: يا عَبْدَ اللَّهِ، أرَأَيْتَ إنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ الطَّائِفَ غَدًا، فَعَلَيْكَ بابْنَةِ غَيْلَانَ؛ فإنَّهَا تُقْبِلُ بأَرْبَعٍ ، وتُدْبِرُ بثَمَانٍ، وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَدْخُلَنَّ هَؤُلَاءِ عَلَيْكُنَّ.
[وفي رِوايةٍ]: وهو محاصر الطائف يومئذٍ.
أخرجه مسلم (2180) باختلاف يسير
[صحيح البخاري] (5/ 156) :
4324 - حدثنا الحميدي: سمع سفيان: حدثنا هشام، عن أبيه، عن زينب ابنة أبي سلمة، عن أمها أم سلمة رضي الله عنها: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وعندي مخنث، فسمعته يقول لعبد الله بن أمية: يا عبد الله، أرأيت إن فتح الله عليكم الطائف غدا، فعليك بابنة غيلان، فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يدخلن هؤلاء عليكن، قال ابن عيينة: وقال ابن جريج: المخنث: هيت، حدثنا محمود: حدثنا أبو أسامة، عن هشام: بهذا، وزاد: وهو محاصر الطائف يومئذ.
صحيح مسلم (4/ 1715 ت عبد الباقي) :
32 - (2180) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب.
قالا: حدثنا وكيع.
ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم.
أخبرنا جرير.
ح وحدثنا أبو كريب.
حدثنا أبو معاوية.
كلهم عن هشام.
ح وحدثنا أبو كريب أيضا (واللفظ هذا).
حدثنا ابن نمير.
حدثنا هشام عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة ؛أن مخنثا كان عندها ورسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت.
فقال لأخي أم سلمة: يا عبد الله بن أبي أمية! إن فتح الله عليكم الطائف غدا، فإني أدلك على بنت غيلان.
فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان.
قال فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال "لا يدخل هؤلاء عليكم".