- وذكَرَ قِصَّةً، قال: فدَنَوْنا -يَعْني من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فقبَّلْنا يَدَه.
أخرجه ابن ماجه (3704) مختصراً باختلاف يسير، وأحمد (5384) مطولاً باختلاف يسير
سنن أبي داود (4/ 356 ت محيي الدين عبد الحميد) :
5223 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن أبي زياد، أن عبد الرحمن بن أبي ليلى، حدثه أن عبد الله بن عمر ، حدثه وذكر، قصة قال: فدنونا يعني من النبي صلى الله عليه وسلم فقبلنا يده
سنن ابن ماجه (2/ 1221 ت عبد الباقي) :
3704 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن فضيل قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ابن عمر قال: قبلنا يد النبي صلى الله عليه وسلم
مسند أحمد (9/ 281 ط الرسالة) :
5384 - حدثنا حسن، حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عبد الله بن عمر قال: كنت في سرية من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحاص الناس حيصة، وكنت فيمن حاص، فقلنا: كيف نصنع وقد فررنا من الزحف وبؤنا بالغضب؟! ثم قلنا: لو دخلنا المدينة فبتنا، ثم قلنا: لو عرضنا أنفسنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن كانت له توبة، وإلا ذهبنا، فأتيناه قبل صلاة الغداة، فخرج فقال: " من القوم؟ " قال: فقلنا: نحن الفرارون! قال: " لا، بل أنتم العكارون، أنا فئتكم، وأنا فئة المسلمين "، قال: فأتيناه حتى قبلنا يده