- عن عائِذِ بنِ عَمْرٍو-قالَ: وكانَ مِمَّن بايَعَ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- تحتَ الشَّجَرةِ- قالَ: نَفِسَتِ امْرَأةٌ له، فرَأتِ الطُّهْرَ بَعْدَ عِشْرينَ يَوْمًا، فاغْتَسَلَتْ، ثُمَّ جاءَتْ تَدخُلُ معَه في لِحافِه، فوَجَدَ مَسَّها، فقالَ: مَن هذه؟ قالَتْ: فُلانةٌ، قالَ: ما لكِ؟ قالَتْ: لا، إلَّا أنِّي رَأيْتُ الطُّهْرَ فاغْتَسَلْتُ، فضَرَبَها برِجْلِه فأَقامَها عن فِراشِه، وقالَ: لا تُغْريني عن ديني حتَّى تَمْضِيَ الأرْبَعونَ يَوْمًا.

الدلالات الموضوعية:# غسل - موجبات الغسل# غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة# بيعة - بيعة الرضوان (الشجرة)# غسل - غسل الحائض والنفساء
المصدر: الخلافيات للبيهقي
الراوي: معاوية بن قرة
المحدث: البيهقي
رقم/صفحة: 1028
الحكم:[فيه] الجلد بن أيوب متروك، وليس على هذا العمل

أحاديث ذات صلة