- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في المَرأةِ تَرى ما يُريبُها بَعدَ الطُّهرِ، قال: إنَّما هو عُروقٌ.
أو قال: عِرقٌ.
أخرجه أبو داود (293)، وابن ماجه (646)، وأحمد (25269) واللفظ له
[سنن أبي داود] (1/ 118 ط مع عون المعبود) 293- حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج أبو معمر، نا عبد الوارث، عن الحسين، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، قال: حدثتني زينب بنت أبي سلمة ((أن امرأة كانت تهراق الدم- وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها أن تغتسل عند كل صلاة وتصلي)).
وأخبرني أن أم بكر أخبرته أن عائشة قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في المرأة ترى ما يريبها بعد الطهر: إنما هي، أو قال: إنما هو عرق أو قال: عروق.
قال أبو داود: في حديث ابن عقيل الأمران جميعا، قال: إن قويت فاغتسلي لكل صلاة، وإلا فاجمعي كما قال القاسم في حديثه، وقد روي هذا القول عن سعيد بن جبير، عن علي وابن عباس
[سنن ابن ماجه] (1/ 212 ) 646- حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان النحوي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أم بكر أنها أخبرت أن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: في المرأة ترى ما يريبها بعد الطهر قال: ((إنما هي عرق، أو عروق)) قال محمد بن يحيى: يريد بعد الطهر بعد الغسل
[مسند أحمد] (42/ 160 ط الرسالة) ((25269- حدثنا أبو عامر، حدثنا علي، عن يحيى، قال: حدثني أبو سلمة، أن أم بكر أخبرته، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في المرأة ترى ما يريبها بعد الطهر؟ قال: (( إنما هو عروق)).
أو قال: (( عرق)) ))