- عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنه طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ ثم أراد أن يُتبِعَه بتطليقتَينِ أُخريَينِ عند القُرْءَينِ فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا ابنَ عمرَ ما هكذا أمرك اللهُ تعالى إنكَ قد أخطأتَ السُّنةَ، والسُّنَّةُ أن تستقبلَ الطُّهرَ فتطلِّقَ عند ذلك أوْ أمسكْ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ لو طلقتُها ثلاثًا أكان يحلُّ لي أن أراجعَها ؟ قال : لا كانت تَبينُ منك وتكونُ معصيةً

الدلالات الموضوعية:# طلاق - طلاق الثلاث# طلاق - مراجعة الحائض# طلاق - طلاق السنة وطلاق البدعة# طلاق - طلاق الحائض# طلاق - النهي عن التلاعب بالطلاق والحض على الطلاق بما يوافق السنة لمن أراده
المصدر: إغاثة اللهفان
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: ابن القيم
رقم/صفحة: 1/462
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الدارقطني (4/31)، والبيهقي (15334)

الأصول والأحكام

سنن الدارقطني (4/ 31) 84 - نا علي بن محمد بن عبيد الحافظ نا محمد بن شاذان الجوهري نا معلى بن منصور نا شعيب بن رزيق أن عطاء الخراساني حدثهم عن الحسن قال نا عبد الله بن عمر أنه طلق امرأته تطليقة وهي حائض ثم أراد أن يتبعها بتطليقتين أخراوين عند القرئين فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال يا بن عمر ما هكذا أمرك الله إنك قد أخطأت السنة والسنة أن تستقبل الطهر فيطلق لكل قروء قال فأمرني رسول الله صلى الله عليه و سلم فراجعتها ثم قال إذا هي طهرت فطلق عند ذلك أو أمسك فقلت يا رسول الله رأيت لو أني طلقتها ثلاثا أكان يحل لي أن أراجعها قال لا كانت تبين منك وتكون معصية

السنن الكبرى للبيهقي (7/ 330) 15334- وأما الحديث الذى أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر بن الحسن القاضى وأبو سعيد بن أبى عمرو قالوا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحاق الصغانى حدثنا معلى بن منصور حدثنا شعيب بن رزيق أن عطاء الخراسانى حدثه عن الحسن قال حدثنا عبد الله بن عمر : أنه طلق امرأته تطليقة وهى حائض ثم أراد أن يتبعها تطليقتين أخراوين عند القرئين الباقيين فبلغ ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : يا ابن عمر ما هكذا أمرك الله إنك قد أخطأت السنة والسنة أن تستقبل الطهر فتطلق لكل قرء .

قال : فأمرنى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فراجعتها ثم قال : إذا طهرت فطلق عند ذلك أو أمسك .

فقلت : يا رسول الله أفرأيت لو أنى طلقتها ثلاثا كان يحل لى أن أراجعها؟ قال : كانت تبين منك وتكون معصية .

هذه الزيادات التى أتى بها عن عطاء الخراسانى ليست فى رواية غيره وقد تكلموا فيه ويشبه أن يكون قوله وتكون معصية راجعا إلى إيقاع ما كان يوقعه من الطلاق الثلاث فى حال الحيض والله أعلم.

أحاديث ذات صلة