- تجيءُ الرِّيحُ الَّتي يقبِضُ اللهُ فيها نَفْسَ كلِّ مؤمنٍ ثُمَّ تطلُعُ الشَّمسُ من مغربِها وهي الآيةُ الَّتي ذكَر اللهُ في كتابِه

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - طلوع الشمس من مغربها# أشراط الساعة - علامات الساعة الكبرى# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# تفسير آيات - سورة الأنعام# أشراط الساعة - الريح التي تقبض نفس كل مؤمن
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: حذيفة بن أسيد الغفاري
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 8/12
الحكم:فيه عبيد بن إسحاق العطار وهو متروك

بيانات التخريج:

أخرجه الحاكم (6520) واللفظ له، والطبراني ((3/ 175)) (3037) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 686) 6520 - أخبرني إسماعيل بن علي الحطبي، ثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا عبيد بن إسحاق العطار، ثنا محمد بن الفضيل، عن أشعث بن سوار، عن عبد الملك بن ميسرة، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفاري ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تجيء الريح التي يقبض الله فيها نفس كل مؤمن، ثم طلوع الشمس من مغربها وهي الآية التي ذكرها الله عز وجل في كتابه الحديث

[المعجم الكبير – للطبراني] (3/ 175) 3037 - حدثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا عبيد بن إسحاق العطار، ثنا محمد بن فضيل، عن أشعث بن سوار، عن عبد الملك بن ميسرة، عن أبي الطفيل، عن أبي سريحة حذيفة بن أسيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يجيء الريح الذي يقبض الله فيها نفس كل مؤمن، ثم طلوع الشمس من مغربها، وهي الآية التي ذكرها الله في كتابه

أحاديث ذات صلة