- أنَّ عليًّا أُتِيَ برجلٍ قيل إنه سرق جملًا فقال له ما أراك سرقتَ قال بلى قال فلعلَّه شُبِّهَ عليك قال بل سرقتُ قال يا قُنبرُ اذهبْ به فأوقِدِ النارَ وادعُ الجزارَ وشُدَّ يدَه حتى أجيءَ فلما جاء إليه قال له أسرقتَ قال لا فتركَه

الدلالات الموضوعية:# حدود - من أقر بالحد# حدود - درء الحدود# حدود - ما جاء في التلقين في الحد# حدود - حد السرقة ونصابها
المصدر: نصب الراية
الراوي: أبو مطر الجهني البصري
المحدث: الزيلعي
رقم/صفحة: 4/78
الحكم:له طريق آخر

بيانات التخريج:

أخرجه أبو يعلى الموصلي (328) بزياد في آخره.

الأصول والأحكام

مسند أبي يعلى الموصلي (1/ 275) 328 - حدثنا عبيد الله، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا هذا الشيخ أيضا أبو المحياة التيمي، قال: قال أبو مطر: رأيت عليا أتي برجل فقالوا: إنه قد سرق جملا، فقال: ما أراك سرقت قال: بلى.

قال: فلعله شبه لك؟ قال: بلى قد سرقت.

قال: اذهب به يا قنبر فشد أصبعه، وأوقد النار، وادع الجزار يقطعه، ثم انتظر حتى أجيء، فلما جاء، قال له: سرقت؟ قال: لا.

فتركه، قالوا: يا أمير المؤمنين، لم تركته وقد أقر لك؟ قال: أخذته بقوله وأتركه بقوله.

ثم قال علي: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل قد سرق فأمر بقطعه ثم بكى، فقيل: يا رسول الله، لم تبكي؟ فقال: وكيف لا أبكي وأمتي تقطع بين أظهركم؟ قالوا: يا رسول الله، أفلا عفوت عنه؟ قال: ذاك سلطان سوء الذي يعفو عن الحدود، ولكن تعافوا بينكم

أحاديث ذات صلة