- شكا رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوسوسةَ في الصلاةِ فقال : ذاك صريحُ الإيمانِ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الوسوسة في الإيمان وما يقول من وجدها# صلاة - الوسوسة في الصلاة# إيمان - تجاوز الله عن حديث النفس
المصدر: المراسيل لأبي داود
الراوي: ذكوان السمان أبو صالح
المحدث: أبو داود
رقم/صفحة: 155
الحكم:أورده في كتاب المراسيل

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (132)، وأبو داود (5111)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10428) جميعهم بمعناه .

الأصول والأحكام

المراسيل لأبي داود (ص97) :

46 - حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، عن حبيب، عن أبي صالح ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: شكا رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم الوسوسة في الصلاة، فقال: ‌ذاك ‌صريح ‌الإيمان

[صحيح مسلم] (1/ 119 ) :

209 - (132) حدثني زهير بن حرب.

حدثنا جرير عن سهيل، عن أبيه ، عن أبي هريرة؛ قال: جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه:

إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به.

قال: "وقد وجدتموه؟ " قالوا: نعم.

قال" ذاك صريح الإيمان".

سنن أبي داود (4/ 329) :

5111 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا سهيل، عن أبيه ، عن أبي هريرة، قال: جاءه ناس من أصحابه فقالوا يا رسول الله، نجد في أنفسنا الشيء نعظم أن نتكلم به، أو الكلام به، ما نحب أن لنا وأنا تكلمنا به، قال: أوقد وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان

السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة (9/ 247) :

10428 - عن محمد بن مثنى، عن ابن أبي عدي، عن شعبة بن الحجاج، عن الأعمش، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة، قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إنا نجد الشيء في أنفسنا نتعاظم أن نتكلم به، قال: ذاك صريح الإيمان.

أحاديث ذات صلة