العِلمُ عِلمانِ : علمٌ في القَلبِ، وعِلمٌ في اللِّسانِ، فعِلمُ القَلبِ هو العِلمُ النَّافعُ، وعِلمُ اللِّسانِ حجَّةُ اللهِ على عبادِهِ
أخرجه ابن المبارك في ((الزهد والرقائق)) (1161)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (35502)، وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم وفضله)) (1150) باختلاف يسير.