- كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُ المريضَ، ويشهدُ الجَنازةَ، ويركبُ الحمارَ، ويجيبُ دعوةَ العبدِ، وَكانَ يومَ بَني قُرَيْظةَ على حِمارٍ مَخطومٍ بحبلٍ من ليفٍ عليهِ إِكافٌ مِن ليفٍ

الدلالات الموضوعية:# جنائز وموت - اتباع الجنائز# مغازي - غزوة بني قريظة# أطعمة - إجابة الدعوة# مريض - مشروعية عيادة المريض وفضلها# آداب المجلس - الركوب على الدابة
المصدر: ضعيف الترمذي
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1017
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1017) واللفظ له، وابن ماجه (4178).

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (3/ 328) ‌1017- حدثنا علي بن حجر قال: أخبرنا علي بن مسهر، عن مسلم الأعور، عن أنس بن مالك قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود المريض، ويشهد الجنازة، ويركب الحمار، ويجيب دعوة العبد))، وكان يوم بني قريظة على حمار مخطوم بحبل من ليف، عليه إكاف ليف: ((هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث مسلم، عن أنس))، ومسلم الأعور يضعف، وهو مسلم بن كيسان الملائي تكلم فيه، وقد روى عنه شعبة، وسفيان

[سنن ابن ماجه] (2/ 1398 ) ‌4178- حدثنا عمرو بن رافع قال: حدثنا جرير، عن مسلم الأعور، عن أنس بن مالك ، قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعود المريض، ويشيع الجنازة، ويجيب دعوة المملوك، ويركب الحمار، وكان يوم قريظة، والنضير على حمار، ويوم خيبر على حمار مخطوم برسن من ليف، وتحته إكاف من ليف))

أحاديث ذات صلة