- عنِ ابنِ عباسٍ قال : بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ جالسٌ في مسجدِهِ وحولُهُ أصحابُهُ إذ أقبلَ أعرابيٌّ طويلَ القامةِ على ناقةٍ علطاءَ فتخطَّى الناسَ حتى وقفَ بين يديْ النبيِّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ واندفعَ يتكلمُ، فارتجَّ عليْهِ مرارًا إلى أن سكنَ روعُهُ فأنشدَ أبياتًا فقال له النبيُّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ : أنتَ وهبُ بنُ السماعِ ؟ قال : أنا وهبُ بنُ السماعِ العوفي الدفاعُ الشديدُ المناعُ، قال : أنتَ الذي ذهبَ جلَّ قومِكَ في الغاراتِ ؟ فذكرَ له أشياءَ من أحوالِهِ، فقال : لا أثرَ بعد عينٍ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ، ثم ذكرَ قصتَهُ مع صنمِهِ وقولِهِ له : يا وهبَ بنَ مالكٍ لا تجزعْ، قد جاءَ ما ليس يدفعُ.

فذكرَ الأبياتَ، قال : وأسلمَ وحسنَ إسلامُهُ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - وهب بن السماع العوفي# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مساجد ومواضع الصلاة - الشعر في المسجد# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# شعر - استماع النبي للشعر وإنشاده في المسجد
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 3/642
الحكم:إسناده واهٍ

أحاديث ذات صلة