- دخَلْتُ المسجِدَ الحرامَ فأخْلوهُ لعائشةَ، فسأَلَتْها امرأةٌ: ما تَقولينَ يا أُمَّ المُؤمِنينَ في الحِنَّاءِ؟ فقالت: كان حَبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعجِبُه لونُه، ويَكرَهُ ريحَهُ، وليس بمُحَرَّمٍ عليكُنَّ بينَ كلِّ حَيْضتيْنِ، أو عندَ كلِّ حَيْضةٍ.
أخرجه أبو داود (4164)، والنسائي (5090)، وأحمد (24861) واللفظ له
[سنن أبي داود] (4/ 125 ط مع عون المعبود) 4164- حدثنا عبيد الله بن عمر، نا يحيى بن سعيد، عن علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثتني كريمة بنت همام: ((أن امرأة سألت عائشة عن خضاب الحناء، فقالت: لا بأس به، ولكني أكرهه)) كان حبيبي صلى الله عليه وسلم يكره ريحه قال أبو داود: تعني: خضاب شعر الرأس
[سنن النسائي] (8/ 239) ((5090- أخبرني إبراهيم بن يعقوب قال: حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع قال حدثنا علي بن المبارك قال: سمعت كريمة قالت: سمعت عائشة سألتها امرأة عن الخضاب بالحناء، قالت: لا بأس به، ولكني أكرهه، لأن حبي كان يكره ريحه، تعني النبي صلى الله عليه وسلم))
[مسند أحمد] (41/ 354 ط الرسالة) ((24861- حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن مهزم، قال: حدثتني كريمة ابنة همام، قالت: دخلت المسجد الحرام فأخلوه لعائشة ، فسألتها امرأة: ما تقولين يا أم المؤمنين في الحناء؟ فقالت: كان حبيبي صلى الله عليه وسلم يعجبه لونه، ويكره ريحه، وليس بمحرم عليكن بين كل حيضتين أو عند كل حيضة ))