- كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أتاه الأمرُ مما يعجبُه قال : الحمدُ لله المُنعمِ المُتفضِّلِ الذي بنعمتِه تتمُّ الصالحاتُ، وإذا أتاه الأمرُ مما يكرهه قال : الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - شكر النعم# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# أدعية وأذكار - فضل التحميد والتسبيح والدعاء# أدعية وأذكار - ما يدعو به عند المصيبة# رقائق وزهد - ذكر نعم الله
المصدر: المراسيل لأبي داود
الراوي: بعض أشياخ حبيب
المحدث: أبو داود
رقم/صفحة: 535
الحكم:روي متصلا وفيه أحاديث ضعاف ولا يصح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (532)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (30170)

الأصول والأحكام

[المراسيل لأبي داود] (ص357) 532- حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن حبيب، عن بعض أشياخنا قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه الأمر مما يعجبه قال: ((الحمد لله المنعم المفضل الذي بنعمه تتم الصالحات)) وإذا أتاه الأمر مما يكره قال: ((الحمد لله على كل حال)) قال أبو داود: روي متصلا، وفيه، أحاديث ضعاف ولا يصح

مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (10/ 340) 30170- حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن حبيب، عن بعض أشياخه ، قال: كان إذا أتاه الأمر مما يعجبه، قال: الحمد لله المنعم المفضل، الذي بنعمته تتم الصالحات، وإذا أتاه الأمر مما يكرهه، قال: الحمد لله على كل حال.

أحاديث ذات صلة