مَن صلَّى المغربَ أوَّلَ ليلةٍ من رجبٍ، ثمَّ صلَّى بعدَها عشرينَ رَكْعةً يقرأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مرَّةً، ويسلِّمُ فيهنَّ عشرَ تَسليماتٍ، أتَدرونَ ما ثوابُهُ.
أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2/123) مطولاً
[الموضوعات لابن الجوزي] (2/ 123) :
أنبأنا إبراهيم بن محمد أنبأنا الحسين بن إبراهيم أنبأنا أبو جعفر محمد بن على ابن محمد الطائي أنبأنا عبد الكريم بن أبي حنيفة بن الحسن البخاري حدثنا أبو الطيب طاهر بن الحسن المطوعي حدثنا أبو ذر عمار بن محمد بن مخلد البغدادي حدثنا عبد الله بن محمد الحارثي حدثنا محمد بن يونس السرخسي حدثنا محمد بن القاسم عن علي بن محمد عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من صلى المغرب أول ليلة من رجب ثم صلى بعدها عشرين ركعة، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد مرة، ويسلم فيهن عشر تسليمات، أتدرون ما ثوابه؟ فإن الروح الأمين جبريل علمني ذلك.
قلنا: الله ورسوله أعلم.
قال: حفظه الله في نفسه وماله وأهله وولده وأجير من عذاب القبر وجاز على الصراط كالبرق بغير حساب ولا عذاب ".
هذا حديث موضوع، وأكثر رواته مجاهيل.