- بعَثَتْ أُمُّ سُلَيمٍ معي بمِكْتَلٍ فيه رُطَبٌ، فلم أجِدِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِه، إذا هو عند مَولًى له قد صنَعَ له ثَريدًا -أو قال: ثَريدةً- بلَحمٍ وقَرْعٍ، فدَعاني، فأقعَدَني معه، فرأيْتُه يُعجِبُه القَرْعُ ، فجعَلْتُ أَدَعُه قِبَلَه، فلمَّا تغَدَّى ورجَعَ إلى بَيتِه، وضَعْتُ المِكْتَلَ بيْن يدَيهِ، فجعَلَ يأكُلُ منه ويَقسِمُ حتى أَتى على آخِرِه.
أخرجه ابن ماجه (3303)، وأحمد (13783) واللفظ له
سنن ابن ماجه (2/ 1098 ت عبد الباقي) :
3303 - حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس ، قال: بعثت معي أم سليم، بمكتل فيه رطب، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم أجده، وخرج قريبا إلى مولى له، دعاه، فصنع له طعاما، فأتيته وهو يأكل، قال: فدعاني لآكل معه، قال: وصنع ثريدة بلحم وقرع، قال: فإذا هو يعجبه القرع، قال: فجعلت أجمعه، فأدنيه منه، فلما طعمنا منه، رجع إلى منزله، ووضعت المكتل بين يديه، فجعل يأكل ويقسم، حتى فرغ من آخره
مسند أحمد (21/ 301 ط الرسالة) :
13783 - حدثنا عبد الله بن بكر، حدثنا حميد عن أنس قال: بعثت أم سليم معي بمكتل فيه رطب، فلم أجد النبي صلى الله عليه وسلم في بيته، إذا هو عند مولى له، قد صنع له ثريدا- أو قال: ثريدة بلحم وقرع، فدعاني، فأقعدني معه، فرأيته يعجبه القرع، فجعلت أدعه قبله، فلما تغدى ورجع إلى بيته، وضعت المكتل بين يديه، فجعل يأكل منه ويقسم، حتى أتى على آخره