- إذا أحببتَ أحدًا فسلْه عن اسمِه واسم ِأبيه وعن منزلِه فإن كان مريضًا عدته وإن كان مشغولًا أعنتَه.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - المودة والتواد# جنائز وموت - عيادة المريض# رقائق وزهد - الحب في الله# سؤال - حسن السؤال والتودد# مريض - مشروعية عيادة المريض وفضلها
المصدر: تخريج الإحياء للعراقي
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: العراقي
رقم/صفحة: 2/219
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (772)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (9023) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

مكارم الأخلاق للخرائطي (ص251) :

772 - حدثنا علي بن زيد الفرائضي، حدثنا الربيع بن نافع، عن مسلمة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: " رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ألتفت، فقال: ما لك يا عبد الله؟ قلت: أحببت رجلا وأنا أطلبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أحببت رجلا فاسأله عن اسمه، واسم أبيه، وعشيرته، ومنزله، فإن كان مريضا عدته، وإن كان في حاجة أعنته، وإن كان غائبا حفظته في أهله ".

شعب الإيمان (6/ 492 ت زغلول) :

‌9023 - أخبرنا أبو علي الروذباري قال: أنا أبو أحمد القاسم بن أبي صالح الهمداني قال: نا ابراهيم بن الحسين قال: نا أبو توبة الحلبي قال: نا مسلمة بن علي بن خلف الخشني عن (عبيد الله عمر) عن نافع عن ابن عمر قال: رآني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ألتفت.

فقال: ما لك تلتفت؟ قلت أخيت رجلا.

قال: إذا احببت رجلا فاسأله عن اسمه واسم أبيه فإن كان غائبا حفظته وإن كان مريضا فعدته وإن مات شهدته.

تفرد به مسلمة بن علي عن عبيد الله وليس بالقوي.

أحاديث ذات صلة