- إنَّ العبدَ ليُذنِبُ الذَّنبَ فإذا ذكرَه أحزَنهُ، فإذا نظرَ اللهُ إليه قد أحزَنَه الَّذي صَنعَ غفرَ له من قَبلِ أن يأخذَ في كفَّارتِهِ بصلاةٍ أو صيامٍ أو صدَقةٍ
أخرجه الخطيب في ((الموضح)) (1/520) واللفظ له، وأخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2139) مختصراً، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (6/176) باختلاف يسير
[موضح أوهام الجمع والتفريق] (1/ 520) :
100 - ذكر بنان بن سليمان الدقاق البغدادي:
أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان الهمذاني حدثنا موسى بن محمد بن جعفر البزاز حدثنا علي بن سعيد العسكري حدثنا بنان ابن سليمان حدثنا داود بن المحبر عن صالح المري عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن العبد ليذنب الذنب فإذا ذكره أحزنه فإذا نظر الله إليه قد أحزنه الذي صنع غفر له من قبل أن يأخذ في كفارته بصلاة أو صيام أو صدقة.
وهو داود بن سليمان الذي روى عنه أبو بكر المطيري.
[المعجم الأوسط للطبراني] (2/ 332) :
2139 - حدثنا أحمد قال: نا إسماعيل بن أبي الحارث قال: نا داود المحبر قال: نا صالح المري، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن العبد ليذنب ذنبا، فإذا ذكره أحزنه ما صنع، فإذا نظر الله إليه قد أحزنه ما صنع غفر له.
لم يرو هذا الحديث عن محمد بن سيرين إلا صالح المري، تفرد به: داود المحبر ".
[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (6/ 176) :
حدثنا الحسن بن إسحاق بن إبراهيم وعمرو بن محمد بن جعفر قالا ثنا أحمد بن محمد بن إسماعيل الدمشقي ثنا موسى بن عامر ثنا عيسى بن خالد اليماني ثنا صالح عن هشام عن محمد عن أبي هريرة .
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن العبد ليعمل الذنب فإذا ذكره أحزنه فإذا نظر الله إليه قد أحزنه غفر له ما صنع قبل أن يأخذ في كفارته بلا صلاة ولا صيام.
غريب من حديث هشام وصالح لم نكتبه إلا من حديث عيسى.