- من توضَّأَ واحدةً فتلك وظيفةُ الوُضُوءِ الذي لابد منها، ومن توضَّأَ اثنين فلَه كِفلين من الأجرِ، ومن توضَّأ ثلاثًا فذلك وُضُوئي ووُضُوءُ الأنبياءِ قَبْلي.

الدلالات الموضوعية:# وضوء - عدد مرات الوضوء# وضوء - الوضوء مرة ومرتين وثلاثا والنهي عن مجاوزة ذلك# وضوء - فضل الوضوء# أنبياء - عام# وضوء - الوضوء ثلاثا ثلاثا
المصدر: السنن والأحكام
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الضياء المقدسي
رقم/صفحة: 1/106
الحكم:[ فيه ] زيد العمي ، قال أحمد : هو صالح وقال ابن معين : ليس بشيء ، وقال أبو زرعة : واهي الحديث ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (419) بنحوه، وأحمد (5735) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 145 ) 419- حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي قال: حدثني مرحوم بن عبد العزيز العطار قال: حدثني عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن معاوية بن قرة، عن ابن عمر ، قال: توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدة واحدة، فقال: ((هذا وضوء من لا يقبل الله منه صلاة إلا به)) ثم توضأ ثنتين ثنتين، فقال: ((هذا وضوء القدر من الوضوء))، وتوضأ ثلاثا ثلاثا، وقال: (( هذا أسبغ الوضوء، وهو وضوئي، ووضوء خليل الله إبراهيم، ومن توضأ هكذا، ثم قال عند فراغه: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فتح له ثمانية أبواب الجنة، يدخل من أيها شاء)).

[مسند أحمد] (10/ 27 ط الرسالة) ((‌5735- حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا إسرائيل، عن زيد العمي، عن نافع، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (( من توضأ واحدة، فتلك وظيفة الوضوء التي لا بد منها، ومن توضأ اثنتين، فله كفلين، ومن توضأ ثلاثا، فذلك وضوئي، ووضوء الأنبياء قبلي)).

أحاديث ذات صلة