- أنَّ أبا أُمامةَ ذَكَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يَكونُ في هذه الأُمَّةِ في آخِرِ الزَّمانِ رِجالٌ -أو قال: يَخرُجُ رِجالٌ مِن هذه الأُمَّةِ في آخِرِ الزَّمانِ- معهم أسْياطٌ كأنَّها أذنابُ البَقرِ، يَغدونَ في سَخَطِ اللهِ، ويَروحونَ في غَضَبِه.
أخرجه أحمد (22150) واللفظ له، والطبراني (8/308) (8000)، والحاكم (8347)
[مسند أحمد] (36/ 466 ط الرسالة) ((22150- حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبد الله بن بجير، حدثنا سيار أن أبا أمامة ذكر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( يكون في هذه الأمة في آخر الزمان رجال- أو قال: يخرج رجال من هذه الأمة في آخر الزمان- معهم أسياط كأنها أذناب البقر، يغدون في سخط الله، ويروحون في غضبه)).
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (8/ 308) 8000- حدثنا محمد بن يعقوب بن سورة البغدادي، حدثنا أبو الوليد الطيالسي (ح) وحدثنا أحمد بن علي الأبار البغدادي، حدثنا علي بن عثمان اللاحقي، قالا: حدثنا عبد الله بن بجير القيسي، عن سيار الشامي، عن أبي أمامة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: يخرج من هذه الأمة قوم معهم سياط كأنها أذناب البقر، يغدون في سخط الله، ويروحون في غضبه.
[المستدرك على الصحيحين] (4/ 483) 8347- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى الذهلي، ثنا مسدد، ثنا بشر بن المفضل، ثنا عبد الله بن بجير، ثنا سيار بن سلامة، عن أبي أمامة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يخرج في هذه الأمة في آخر الزمان رجال معهم أسياط، كأنها أذناب البقر، يغدون في سخط الله، ويروحون في غضبه)) هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه ((.