- قُتِلَ قَتيلٌ بَينَ وادِعةَ وحَيٍّ آخَرَ، والقَتيلُ إلى وادِعةَ أقرَبُ، فقال عُمَرُ لوادِعةَ: يَحلِفُ خَمسونَ رَجُلًا منكم باللهِ: ما قَتَلْنا، ولا نَعلَمُ له قاتِلًا، ثم اغرَموا.
فقال له الحارِثُ: نَحلِفُ وتُغرِمُنا؟! قال: نَعم.
أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (5054)، واللفظ له.
[شرح معاني الآثار - ط مصر] (3/ 201) :
5054 - حدثنا فهد ، قال: ثنا أبو غسان ، قال: ثنا زهير بن معاوية ، قال: ثنا أبو إسحاق ، عن الحارث بن الأزمع ، قال: قتل قتيل بين وادعة وحي آخر والقتيل إلى وادعة أقرب.
فقال عمر لوادعة: يحلف خمسون رجلا منكم: بالله ما قتلنا ولا نعلم قاتلا ثم أغرموا الدية.
فقال له الحارث: نحلف وتغرمنا؟ فقال: نعم