- شَهِدَ عُمَرَ، قال: وقد كان جَمَعَ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَياتِه وصِحَّتِه، فناشَدَهم اللهَ: مَن سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ في الجَدِّ شيئًا؟ فقام مَعقِلُ بنُ يَسارٍ فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بفَريضةٍ فيها جَدٌّ، فأعطاه ثُلُثًا أو سُدُسًا، قال: وما الفَريضةُ؟ قال: لا أدري، قال: ما مَنَعَكَ أنْ تَدري؟
أخرجه ابن ماجه (2722)، وأحمد (20309) واللفظ له
[سنن ابن ماجه] (2/ 909 ) 2722- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا شبابة قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن معقل بن يسار المزني قال: ((سمعت النبي صلى الله عليه وسلم أتي بفريضة فيها جد، فأعطاه ثلثا، أو سدسا)).
قال أبو الحسن القطان.
[مسند أحمد] (33/ 423 ط الرسالة) ((20309- حدثنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، حدثنا يونس- يعني ابن أبي إسحاق-، عن أبيه، عن عمرو بن ميمون: شهد عمر، قال: وقد كان جمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته وصحته فناشدهم الله: من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر في الجد شيئا؟ فقام معقل بن يسار فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بفريضة فيها جد، فأعطاه ثلثا أو سدسا.
قال: وما الفريضة؟ قال: لا أدري.
قال: ما منعك أن تدري)).