- أنَّ عُمَرَ قال: لمَّا تُوُفِّيَ عُثمانُ بنُ مَظعونٍ ولم يُقتَلْ، هبَطَ مِن نَفْسي، حتى تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: وَيْكَ، إنَّ خِيارَنا يَموتونَ.

ثُمَّ تُوُفِّيَ أبو بَكرٍ، قال: فرجَعَ عُثمانُ في نَفْسي إلى المَنزِلةِ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مرض النبي وموته# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# مناقب وفضائل - عثمان بن مظعون
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: عبيدالله
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 1/160
الحكم:[فيه] الواقدي متروك

بيانات التخريج:

أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبير)) (3/ 370) بلفظه مطولا، وأبو عبيد في ((غريب الحديث)) (607) بنحوه .

الأصول والأحكام

الطبقات الكبير (3/ 370 ط الخانجي) :

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه بلغه أن عمر بن الخطاب قال لما توفي عثمان بن مظعون وفاة لم يقتل: هبط من نفسي هبطة فقلت انظروا إلى هذا الذي كان أشدنا تخليا من الدنيا ثم مات ولم يقتل فلم يزل عثمان بتلك المنزلة من نفسي حتى توفي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقلت ويك إن خيارنا يموتون، ثم توفي أبو بكر فقلت ويك إن خيارنا يموتون، ‌فرجع ‌عثمان ‌في ‌نفسي ‌إلى ‌المنزلة التي كان بها قبل ذلك.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية (4/ 212) :

607 - وقال أبو عبيد[[بلغني هذا عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، رفعه إلى عمر ]] رضي الله عنه أنه قال- لما مات "عثمان بن مظعون" - على فراشه-: "هبته الموت عندي منزلة" حين لم يمت شهيدا.

قال فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم على فراشه، وأبو بكر، علمت أن موت الأخيار على فرشهم".

أحاديث ذات صلة