-  إذا كُنتَ بينَ الأخشَبَينِ من مِنًى، ونفَحَ بيَدِه نَحوَ المَشرِقِ، فإنَّ هُنالِكَ واديًا يُقالُ له: السُّرَرُ، به سَرْحَةٌ سُرَّ تحتَها سَبْعونَ نَبيًّا .

الدلالات الموضوعية:# طهارة - الأماكن التي نهي عن قضاء الحاجة فيها# أنبياء - عام
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 6233
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (2995)، وأحمد (6233) واللفظ له

الأصول والأحكام

سنن النسائي (5/ 248) :

2995 - أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، حدثني مالك ، عن محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي ، عن محمد بن عمران الأنصاري ، عن أبيه قال: عدل إلي عبد الله بن عمر وأنا نازل تحت سرحة بطريق مكة، فقال: ما أنزلك تحت هذه الشجرة؟ فقلت: أنزلني ظلها.

قال عبد الله: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كنت بين الأخشبين من منى ونفخ بيده نحو المشرق فإن هناك واديا يقال له: السربة.

وفي حديث الحارث يقال له: السرر به سرحة، سر تحتها سبعون نبيا.

[مسند أحمد] - الرسالة (10/ 355) 6233 - قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي ، عن محمد بن عمران الأنصاري، عن أبيه أنه [قال] : عدل إلي عبد الله بن عمر ، وأنا نازل تحت سرحة بطريق مكة، فقال: ما أنزلك تحت هذه السرحة ؟ قلت: أردت ظلها .

قال: هل غير ذلك ؟ قلت: لا، ما أنزلني إلا ذلك .

قال عبد الله بن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا كنت بين الأخشبين من منى ونفح بيده نحو المشرق، فإن هنالك واديا يقال له السرر به سرحة سر تحتها سبعون نبيا "

أحاديث ذات صلة