- مَن قال إذا أوى إلى فِراشِه الحمدُ للهِ الَّذي علا فقهَر وبطَن فخبِر وملَك فقدَر الحمدُ للهِ الَّذي يحيي ويُميتُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ خرَج مِن ذنوبِه كيومِ ولَدَتْه أُمُّه
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7891) واللفظ له، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/167)
[المعجم الأوسط للطبراني] (8/ 38) :
7891 - حدثنا محمود بن محمد المروزي، ثنا سهل بن العباس الترمذي، ثنا إسحاق بن الوزير السعدي الكوفي، عن أبي جناب الكلبي، عن كنانة العدوي، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال إذا أوى إلى فراشه: الحمد لله الذي علا فقهر، وبطن فخبر، وملك فقدر، الحمد لله الذي يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه
لم يرو هذا الحديث عن أبي جناب إلا إسحاق بن الوزير، تفرد به: سهل بن العباس "
[الموضوعات لابن الجوزي] (3/ 167) :
أنبأنا ابن ناصر أنبأنا أحمد بن علي بن خلف أنبأنا الحاكم أبو عبد الله محمد ابن عبد الله النيسابوري حدثنا أحمد بن يعقوب الثقفي أنبأنا محمود بن محمد المروزي حدثنا سهل بن العباس الترمذي حدثنا إسحاق بن الوزير الكوفي عن أبي جناب الكلبي عن كنانة العدوي عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من آوى إلى فراشه فقال: الحمد لله الذي علا فقهر وبطن فخبر وملك فقدر، والحمد لله الذي يحيي الموتى وهو على كل شئ قدير، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ".
هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه مجاهيل.
قال الدارقطني: سهل بن العباس متروك ليس بثقة، وقال يحيى القطان: لا أستحل أن أروى عن ابن جناب.
قال الفلاس: هو متروك الحديث.