- أنَّ أسعدَ بنَ زرارةَ كان أحدَ النقباءِ ليلةَ العقبةِ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أسعد بن زرارة# مغازي - بيعة العقبة# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: أبو أمامة بن سهل بن حنيف
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 6/54
الحكم:فيه زمعة بن صالح وهو ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (1/ 303) (895)، وابن أبي خيثمة في ((تاريخه-السفر الثاني)) (155) واللفظ لهما، وأحمد (17238) بنحوه مطولًا.

الأصول والأحكام

المعجم الكبير للطبراني (1/ 303) 895 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا هارون بن إسحاق، ثنا وكيع، عن زمعة بن صالح، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أن أسعد بن زرارة كان أحد النقباء ليلة العقبة

التاريخ الكبير = تاريخ ابن أبي خيثمة - السفر الثاني (1/ 72) 155- سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر يقول: أسعد بن زرارة من الخزرج، أحد النقباء ليلة العقبة.

مسند أحمد (28/ 475) 17238 - حدثنا روح، حدثنا زمعة بن صالح، قال: سمعت ابن شهاب، يحدث، أن أبا أمامة بن سهل بن حنيف، أخبره، عن أبي أمامة أسعد بن زرارة - وكان أحد النقباء يوم العقبة - أنه أخذته الشوكة، فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده، فقال: " بئس الميت ليهود - مرتين - سيقولون: لولا دفع عن صاحبه؟ ولا أملك له ضرا ولا نفعا ولأ تمحلن له ".

فأمر به، وكوي بخطين فوق رأسه، فمات

أحاديث ذات صلة