- إذا خاف العبدُ اللهَ أخاف اللهُ منه كلَّ شيءٍ وإذا لم يخَفْه أخافَه اللهُ من كلِّ شيءٍ

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# رقائق وزهد - الجزاء من جنس العمل# رقائق وزهد - تقوى الله# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# رقائق وزهد - الخوف من الله
المصدر: تلخيص العلل المتناهية
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 297
الحكم:من وضع عمرو بن زياد

بيانات التخريج:

أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (2/334) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[العلل المتناهية في الأحاديث الواهية] (2/ 334) :

1370-حديث آخر في الخوف أنبأنا عبد الوهاب قال أنا ابن المظفر قال أنا العتيقي قال نا يوسف بن أحمد قال نا العقيلي قال حدثنا محمد بن يوسف الخواري خوار الري قال حدثنا عمرو بن زياد بن عبد الرحمن بن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نا ابن المبارك عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا خاف الله من العبد ‌أخاف ‌الله منه كل شيء وإذا لم يخف العبد الله أخافه من كل شيء".

قال المؤلف: "هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو زرعة عمرو ابن زياد كذاب وأحاديثه موضوعة وقال ابن عدي: "يسرق الحديث يحدث بالبواطيل وقال الدارقطني يضع الحديث".

أحاديث ذات صلة