- أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتاهم في مسجدِ قُباءَ فقال : إنَّ اللهَ قد أحسن عليكم الثناء في الطُّهورِ، فما هذا الطُّهورُ الذي تَطَهَّرون به ؟ قالوا : واللهِ يا رسولَ اللهِ ما نعلمُ شيئًا إلا أنه كان لنا جيرانٌ مِنَ اليهودِ وكانوا يغسِلون أدبارَهم مِنَ الغائطِ فغسلْنا كما يغسلوا
أخرجه أحمد (15485) ، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (83) ، والطبراني (17/ 140) (348) ، والطبري في ((تفسيره)) (11/ 690) بنحوه .
مسند أحمد (24/ 235 ط الرسالة) :
15485 - حدثنا حسين بن محمد، حدثنا أبو أويس، حدثنا شرحبيل، عن عويم بن ساعدة الأنصاري ، أنه حدثه أن النبي أتاهم في مسجد قباء، فقال: " إن الله تبارك وتعالى قد أحسن عليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم، فما هذا الطهور الذي تطهرون به؟ " قالوا: والله يا رسول الله ما نعلم شيئا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود، فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط، فغسلنا كما غسلوا
[صحيح ابن خزيمة] (1/ 45) :
83 - نا محمد بن يحيى، نا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أبي، عن شرحبيل بن سعد، عن عويم بن ساعدة الأنصاري ثم العجلاني ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأهل قباء: " إن الله قد أحسن عليكم الثناء في الطهور، وقال: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا} [[التوبة: 108]] حتى انقضت الآية، فقال لهم: ما هذا الطهور؟ فقالوا: ما نعلم شيئا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود، وكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا
[المعجم الكبير للطبراني] (17/ 140) :
348 - حدثنا عبد الله بن الحسين المصيصي، ثنا حسين بن محمد المروزي، ثنا أبو أويس، عن شرحبيل بن سعد، عن عويم بن ساعدة الأنصاري ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاهم في مسجد قباء فقال: إن الله عز وجل قد أحسن إليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم فما هو الطهور الذي تطهرون به؟ قالوا: يا رسول الله ما نعلم شيئا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود، فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا
[تفسير الطبري] (11/ 690) :
حدثني عبد الأعلى بن واصل، قال: ثنا إسماعيل بن صبيح اليشكري، قال: ثنا أبو أويس المدني، عن شرحبيل بن سعد، عن عويم بن ساعدة - وكان من أهل بدر - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل قباء: "إني أسمع الله قد أحسن عليكم الثناء في الطهور، فما هذا الطهور؟ ".
قالوا: يا رسول الله، ما نعلم شيئا، إلا أن جيرانا لنا من اليهود رأيناهم يغسلون أدبارهم من الغائط، فغسلنا كما غسلوا.