- أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتاهم في مسجدِ قُباءَ فقال : إنَّ اللهَ قد أحسن عليكم الثناء في الطُّهورِ، فما هذا الطُّهورُ الذي تَطَهَّرون به ؟ قالوا : واللهِ يا رسولَ اللهِ ما نعلمُ شيئًا إلا أنه كان لنا جيرانٌ مِنَ اليهودِ وكانوا يغسِلون أدبارَهم مِنَ الغائطِ فغسلْنا كما يغسلوا

الدلالات الموضوعية:# طهارة - آداب دخول الخلاء# طهارة - إزالة النجاسات# تفسير آيات - سورة التوبة# آداب قضاء الحاجة - الاستطابة والاستجمار والتطهر بالماء
المصدر: البدر المنير
الراوي: عويم بن ساعدة الأنصاري
المحدث: ابن الملقن
رقم/صفحة: 2/378
الحكم:في صحته عندي وقفة لأن في سنده شرحبيل بن سعد

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (15485) ، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (83) ، والطبراني (17/ 140) (348) ، والطبري في ((تفسيره)) (11/ 690) بنحوه .

الأصول والأحكام

مسند أحمد (24/ 235 ط الرسالة) :

15485 - حدثنا حسين بن محمد، حدثنا أبو أويس، حدثنا شرحبيل، عن ‌عويم بن ساعدة الأنصاري ، أنه حدثه أن النبي أتاهم في مسجد قباء، فقال: " إن الله تبارك وتعالى قد أحسن عليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم، فما هذا الطهور الذي تطهرون به؟ " قالوا: والله يا رسول الله ما نعلم شيئا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود، فكانوا ‌يغسلون ‌أدبارهم من الغائط، فغسلنا كما غسلوا

[صحيح ابن خزيمة] (1/ 45) :

83 - نا محمد بن يحيى، نا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أبي، عن شرحبيل بن سعد، عن ‌عويم بن ساعدة الأنصاري ثم العجلاني ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأهل قباء: " إن الله قد أحسن عليكم الثناء في الطهور، وقال: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا} [[التوبة: 108]] حتى انقضت الآية، فقال لهم: ما هذا الطهور؟ فقالوا: ما نعلم شيئا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود، وكانوا ‌يغسلون ‌أدبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا

[المعجم الكبير للطبراني] (17/ 140) :

348 - حدثنا عبد الله بن الحسين المصيصي، ثنا حسين بن محمد المروزي، ثنا أبو أويس، عن شرحبيل بن سعد، عن ‌عويم بن ساعدة الأنصاري ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاهم في مسجد قباء فقال: إن الله عز وجل قد أحسن إليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم فما هو الطهور الذي تطهرون به؟ قالوا: يا رسول الله ما نعلم شيئا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود، فكانوا ‌يغسلون ‌أدبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا

[تفسير الطبري] (11/ 690) :

حدثني عبد الأعلى بن واصل، قال: ثنا إسماعيل بن صبيح اليشكري، قال: ثنا أبو أويس المدني، عن شرحبيل بن سعد، عن ‌عويم بن ساعدة - وكان من أهل بدر - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل قباء: "إني أسمع الله قد أحسن عليكم الثناء في الطهور، فما هذا الطهور؟ ".

قالوا: يا رسول الله، ما نعلم شيئا، إلا أن جيرانا لنا من اليهود رأيناهم ‌يغسلون ‌أدبارهم من الغائط، فغسلنا كما غسلوا.

أحاديث ذات صلة