- لمَّا نزلَتْ هذه الآيَةُ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأهلِ قُباءَ : إِنَّ اللهَ قد أحسنَ عَلَيْكُمُ الثَّناءَ في الطُّهورِ فما تصنعونَ ؟ فَقَالوا : إنَّا نَغْسِلُ أثرَ الغائطِ والبولِ بالماءِ
أخرجه ابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (1/ 47)، وابن جرير الطبري في ((التفسير)) (11/ 688)، واللفظ لهما.
تاريخ المدينة لابن شبة (1/ 47) :
حدثنا غندر بن محمد بن جعفر قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة قال: لما نزلت {فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين} [التوبة: 108] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أهل قباء، للأنصار، إن الله قد أحسن عليكم الثناء في الطهور، فماذا تصنعون؟ قالوا: إنا نغسل أثر الغائط والبول "
تفسير الطبري (11/ 688) :
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ، قال: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال لأهل قباء: "إن الله قد أحسن عليكم الثناء في الطهور، فما تصنعون؟ ".
قالوا: إنا نغسل عنا أثر الغائط والبول