- لما نزلت هذه الآيةُ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأهلِ قُباءٍ: إنَّ اللهَ قد أحسن عليكم الثَّناءَ في الطُّهورِ، فما تصنعون؟ فقالوا: إنَّا نغسِلُ أَثَرَ الغائِطِ والبَول بالماءِ

الدلالات الموضوعية:# طهارة - ما يجوز التطهر به# مناقب وفضائل - فضائل القبائل# تفسير آيات - سورة التوبة# آداب قضاء الحاجة - الاستطابة والاستجمار والتطهر بالماء
المصدر: عارضة الأحوذي
الراوي: قتادة بن دعامة
المحدث: ابن العربي
رقم/صفحة: 6/191
الحكم:لم يصح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (1/ 47)، وابن جرير الطبري في ((التفسير)) (11/ 688)، واللفظ لهما.

الأصول والأحكام

تاريخ المدينة لابن شبة (1/ 47) :

حدثنا غندر بن محمد بن جعفر قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة قال: لما نزلت {فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين} [التوبة: 108] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أهل قباء، للأنصار، ‌إن ‌الله ‌قد ‌أحسن ‌عليكم ‌الثناء في الطهور، فماذا تصنعون؟ قالوا: إنا نغسل أثر الغائط والبول "

تفسير الطبري (11/ 688) :

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ، قال: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال لأهل قباء: "‌إن ‌الله ‌قد ‌أحسن ‌عليكم ‌الثناء في الطهور، فما تصنعون؟ ".

قالوا: إنا نغسل عنا أثر الغائط والبول

أحاديث ذات صلة