- من سأل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الدَّرجةَ الوسيلةَ حلَّت له الشَّفاعةُ – أو شفاعتي – يومَ القيامةِ، ومن زار قبرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في جِوارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) كما في ((الصارم المنكي)) لابن عبد الهادي (ص182).
الصارم المنكي في الرد على السبكي (ص182) :
وقد روى حديث علي رضي الله عنه من طريق أخرى ليس فيه تصريح بالرفع، ذكر هذا ابن عساكر أنبأنا عبد المؤمن وآخرون عن ابن الشيرازي، أنبأنا ابن عساكر، حدثنا أبو العز أحمد بن عبد الله، أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا علي بن محمد بن أحمد بن نصير بن عرفة، حدثنا محمد بن إبراهيم الصلحي، حدثنا منصور بن قدامة الواسطي، حدثنا المضاء بن الجارود، حدثنا عبد الملك بن هارون بن عسرة عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: من سأل لرسول الله صلى الله عليه وسلم الدرجة الوسيلة حلت له الشفاعة يوم القيامة، ومن زار قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في جوار رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قلت: وهذا من المكذوبات أيضا على علي رضي الله عنه، وعبد الملك بن هارون بن عسرة متهم بالكذب ووضع الحديث.
قال أبو حاتم بن حباب في كتاب المجروحين : كان ممن يضع الحديث لا يحل كتب حديثه إلا على جهة الاعتبار