- بعثَ مصدِّقًا لَه، فجاءَهُ بظَهْرٍ مُسِنَّاتٍ، فلمَّا رآهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ هلَكْتَ وأهْلَكْتَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ! إنِّي كنت أبيعُ البَكْرينِ والثَّلاثةَ بالبعيرِ المسُنِّ يدًا بيدٍ وعلِمتُ من حاجةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إلى الظَّهرِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فذَاكَ إذَنْ
أخرجه الشافعي في ((مسنده-ترتيب سنجر)) (1451)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (11605) واللفظ لهما.
الأم للشافعي تـ رفعت فوزي (4/ 242) (أخبرنا الربيع): قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سعيد بن سالم عن ابن جريج أن عبد الكريم الجزري أخبره أن زياد بن أبي مريم مولى عثمان بن عفان أخبره {أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث مصدقا له فجاءه بظهر مسان فلما رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - قال هلكت وأهلكت فقال يا رسول الله: إني كنت أبيع البكرين والثلاثة بالبعير المسن يدا بيد وعلمت من حاجة النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الظهر فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - فذاك إذن}
مسند الشافعي - ترتيب سنجر (3/ 201) 1451 - أخبرنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن عبد الكريم الجزري أخبره، أن زياد بن أبي تميم مولى عثمان بن عفان أخبره، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث مصدقا له فجاء بظهر مسنات، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال: هلكت وأهلكت .
فقال: يا رسول الله، إني قد كنت أبيع البكرين والثلاث بالبعير المسن يدا بيد، وعلمت من حاجة النبي صلى الله عليه وسلم إلى الظهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فذلك إذن
معرفة السنن والآثار (8/ 193) 11605 - وبهذا الإسناد [أخبرنا أبو بكر، وأبو زكريا قال: حدثنا أبو العباس قال: أخبرنا الربيع] قال: أخبرنا الشافعي قال: أخبرنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن عبد الكريم الجزري أخبره، أن زياد بن أبي مريم مولى عثمان بن عفان أخبره: " أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث مصدقا، فجاءه بظهر مسنات، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال: هلكت وأهلكت، فقال: يا رسول الله، إني كنت أبيع البكرين والثلاث بالبعير المسن يدا بيد، وعلمت من حاجة النبي صلى الله عليه وسلم إلى الظهر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فذلك إذا.
11606 - قال الشافعي في رواية أبي عبد الله: هذا منقطع، وقوله: إن كان قال: هلكت وأهلكت، يعني: أثمت وأهلكت أموال الناس إذ أخذت منهم ما ليس عليهم، وقوله: علمت حاجة النبي صلى الله عليه وسلم إلى الظهر، يعني: ما يعطيه أهل الصدقة في سبيل الله، ويعطي ابن السبيل منهم وغيرهم من أهل السهمان، والله أعلم.