- نَحو [لا تَحرُمُ الرَّبيبةُ إلَّا أن تَكونَ في حَجرِ المُتَزَوِّجِ بأُمِّها]
أخرجه عبد الرزاق (10834)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (7353)، وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (5087) جميعا مطولا بمعناه وفي أوله قصة.-
مصنف عبد الرزاق (6/ 278 ت الأعظمي) :
10834 - عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرني إبراهيم بن عبيد بن رفاعة - قال أبو سعيد: رأيت في كتاب غيري ابن عبيد - قال: أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان النصري قال: كانت عندي امرأة قد ولدت لي فتوفيت، فوجدت عليها، فلقيت علي بن أبي طالب ، فقال: ما لك؟، فقلت: توفيت المرأة، فقال: ألها ابنة؟، قلت: نعم قال: كانت في حجرك؟، قلت: لا، هي في الطائف قال: فانكحها قال: قلت: فأين قوله {وربائبكم اللاتي في حجوركم} [[النساء: 23]]؟ قال: إنها لم تكن في حجرك، وإنما ذلك إذا كانت في حجرك
[الأوسط لابن المنذر] (8/ 484) :
7353 - ومن حديث ابن جريج، عن إبراهيم، عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: كانت عندي امرأة قد ولدت فتوفيت فوجدت عليها، فلقيت علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال: ما لك؟ فقلت: توفيت المرأة.
فقال: هل لها من ابنة؟ قلت: نعم.
قال: كانت في حجرك.
قلت: لا، هي بالطائف.
قال: فانكحها.
قلت: فأين قوله: {وربائبكم اللاتي في حجوركم} قال: إنها لم تكن في حجرك، وإنما ذلك إذا كانت في حجرك.
[تفسير ابن أبي حاتم] (3/ 912) :
5087 - حدثنا أبو زرعة، ثنا إبراهيم بن موسى، أنبأ هشام يعني: ابن يوسف، عن ابن جريج، حدثني إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، أخبرنا مالك بن أوس ابن الحدثان قال: كانت عندي امرأة، فتوفيت وقد ولدت لي، فوجدت عليها، فلقيني علي بن أبي طالب فقال: ما لك؟ فقلت: توفيت المرأة، فقال علي: لها ابنة قلت: نعم وهي بالطائف.
قال: كانت في حجرك؟ قلت: لا هي بالطائف.
قال: فانكحها.
قلت:
فأين قول الله تعالى: وربائبكم اللاتي في حجوركم قال: إنها لم تكن في حجرك، إنما ذلك إذا كانت في حجرك