- لأن يلبَسَ أحدُكُم ثوبًا مِن رقاعٍ شتَّى، خيرٌ لهُ من أن يأخذَ بأمانتِهِ ما ليسَ عندَهُ
أخرجه أحمد (13559) واللفظ له، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) (1975)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/384)
[مسند أحمد] (21/ 183 ط الرسالة) ((13559- حدثنا محمد بن يزيد، حدثنا أبو سلمة صاحب الطعام، قال: أخبرني جابر بن يزيد- وليس بجابر الجعفي-، عن الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حليق النصراني، ليبعث إليه بأثواب إلى الميسرة، فأتيته، فقلت: بعثني إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم لتبعث إليه بأثواب إلى الميسرة.
فقال: وما الميسرة؟ ومتى الميسرة؟ والله ما لمحمد ثاغية، ولا راغية.
فرجعت، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رآني قال: (( كذب عدو الله، أنا خير من بايع، لأن يلبس أحدكم ثوبا من رقاع شتى، خير له من أن يأخذ بأمانته- أو في أمانته- ما ليس عنده)).
[الكنى والأسماء- للدولابي] (3/ 1133) 1975- أخبرني أبو جعفر قال: أنبأ محمد بن يحيى بن منده، قال: حدثني سعيد بن أبي هانئ، عن أبيه، واسم أبي هانئ إسماعيل بن خليفة عن سفيان، عن أبي عمارة البصري، عن النضر بن أنس، عن أنس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لأن يلبس العبد المؤمن أو المرأة المؤمنة ألوانا من شتى، خير له من أن يأخذ في أمانته ما ليس عنده)).
[تاريخ أصبهان] (1/ 384) حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن يحيى، ثنا سعيد بن أبي هانئ، عن أبيه، عن سفيان، عن أبي عمارة، عن النضر بن أنس، عن أنس ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لأن يلبس العبد المؤمن أو المرأة المؤمنة من ألوان شتى خير له من أن يأخذ في أمانته ما ليس عنده)).