أتى ابنَ مسعودٍ رجلٌ فقالَ إنِّي أقرَأُ المفصَّلَ في رَكْعةٍ فقالَ أهَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ ونَثرًا كنَثرِ الدَّقلِ لَكِنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ النَّظائرَ السُّورتينِ في رَكْعةٍ النَّجمَ والرَّحمنَ في رَكْعةٍ واقْتَربَتْ والحاقَّةَ في رَكْعةٍ والطُّورَ والذَّارِياتِ في رَكْعةٍ وإِذا وقَعَت ونُونَ في رَكْعةٍ وسألَ سائلٌ والنَّازعاتِ في رَكْعةٍ وويلٌ للمطفِّفينَ وعبَسَ في رَكْعةٍ والمدَّثِّرَ والمزَّمِّلَ في رَكْعةٍ وَهَل أتَى ولا أقسِمُ بيومِ القِيامةِ في رَكْعةٍ وعمَّ يتساءلونَ والمرسَلاتِ في رَكْعةٍ والدُّخانَ وإذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ في رَكْعةٍ
أخرجه أبو داود (1396)غير متوفر: التخريج
[سنن أبي داود] (2/ 56) 1396- حدثنا عباد بن موسى، أخبرنا إسماعيل بن جعفر، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن علقمة، والأسود، قالا: أتى ابن مسعود رجل، فقال: إني أقرأ المفصل في ركعة، فقال: أهذا كهذ الشعر، ونثرا كنثر الدقل، ((لكن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ النظائر السورتين في ركعة، الرحمن والنجم في ركعة، واقتربت والحاقة في ركعة، والطور والذاريات في ركعة، وإذا وقعت، ونون في ركعة، وسأل سائل والنازعات في ركعة، وويل للمطففين وعبس في ركعة، والمدثر والمزمل في ركعة، وهل أتى ولا أقسم بيوم القيامة في ركعة، وعم يتساءلون والمرسلات في ركعة، والدخان وإذا الشمس كورت في ركعة))، قال أبو داود: ((هذا تأليف ابن مسعود رحمه الله)).