- كانَ إذا رأى الهِلالَ قالَ هلالُ خيرٍ الحمدُ للَّهِ الَّذي ذَهبَ بشَهرِ كذَا وجاءَ بشَهرِ كذا أسألُكَ مِن خَيرِ هذا الشَّهرِ ونورِه وبرَكتِه وَهداهُ وطُهورِه ومعافاتِه
أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (647)، واللفظ له، والخطيب البغدادي في ((الكفاية)) (ص: 374)، وعبد الغني المقدسي في ((أخبار الصلاة)) (125)، باختلاف يسير.
عمل اليوم والليلة لابن السني (ص: 599) 647 - أخبرنا حامد بن شعيب، حدثنا سريج بن يونس، ثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثني شيخ، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن مطرف ، رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أقل الناس غفلة، كان إذا رأى الهلال قال: هلال خير، الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا وكذا، وجاء بشهر كذا وكذا، أسألك من خير هذا الشهر، ونوره وبركته، وهداه وطهوره ومعافاته قال سريج: فقيل لمروان: فسم الشيخ.
فقال: أخذنا حاجتنا منه، ونعطيه بقوله.
الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي (ص: 374) ما أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر، أخبرنا الحسين بن عمر الضراب، ثنا حامد بن محمد بن شعيب، ثنا سريج بن يونس، ثنا مروان بن معاوية , قال: أخبرني شيخ , عن حميد بن هلال العدوي , عن عبد الله بن مطرف , قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أقل الناس غفلة , وكان إذا أمسى يقول: " أمسينا وأمسى الملك لله , والعزة لله رب العالمين , أسألك من خير هذه الليلة نورها وبركتها وطهورها وهداها ومعافاتها , وإذا أصبح قال: أصبحنا وأصبح الملك لله , والحمد لله , والعزة لله رب العالمين , أسألك من خير هذا اليوم من نوره وبركته وطهوره وهداه ومعافاته وإذا رأى الهلال قال هلال خير , الحمد لله الذي أذهب بشهر كذا وكذا , وجاء بشهر كذا وكذا , أسألك من خير هذا الشهر نوره وبركته وهداه وطهوره ومعافاته " , قال سريج: قيل لمروان: سم الشيخ , قال: قد أخذنا حاجتنا منه ونغطيه بهواه ".
أخبار الصلاة لعبد الغني المقدسي (ص: 68) 125 - أخبرنا حامد بن شعيب، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثني شيخ، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن مطرف ، قال:" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أقل الناس غفلة، وكان إذا رأى الهلال، قال: هلال خير، الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا وكذا، وجاء بشهر كذا وكذا أسألك من خير هذا الشهر ونوره وبركته وهداه وطهوره ومعافاته " قال سريج: فقيل لمروان: فسم الشيخ، قال: قد أخذنا حاجتنا منه ونعطيه بهواه.