- من رأى مُبتلىً، فقال : الحمدُ للهِ الذي عافاني ممَّا ابتلاكَ بهِ، وفضَّلَني على كثيرٍ ممَّن خلقَ تفضيلًا، إلا عافاهُ اللهُ من ذلك البلاءِ، كائنًا ما كان، أبدًا ما عاشَ

الدلالات الموضوعية:# طب - فضل العافية# أدعية وأذكار - حمد الله في كل الأحوال# مريض - الابتلاء بالأمراض# أدعية وأذكار - الدعاء عند رؤية المبتلى# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى
المصدر: البحر الزخار
الراوي: عمر بن الخطاب
المحدث: البزار
رقم/صفحة: 1/237
الحكم:[فيه] عمرو بن دينار قهرمان دار الزبير لم يتابع عليه

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3431) واللفظ له، والطيالسي في ((مسنده)) (13)، وعبد بن حميد (38)، باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (5/ 493) 3431 - حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن عمرو بن دينار، مولى آل الزبير، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر، عن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من رأى صاحب بلاء، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، إلا عوفي من ذلك البلاء كائنا ما كان ما عاش "،: هذا حديث غريب وفي الباب عن أبي هريرة " وعمرو بن دينار قهرمان آل الزبير هو: شيخ بصري، وليس هو بالقوي في الحديث، وقد تفرد بأحاديث عن سالم بن عبد الله بن عمر " وقد روي عن أبي جعفر محمد بن علي، أنه قال: إذا رأى صاحب بلاء يتعوذ، يقول ذلك في نفسه، ولا يسمع صاحب البلاء.

مسند أبي داود الطيالسي (1/ 16) 13 - حدثنا أبو داود قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما من رجل رأى مبتلى فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاه به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا إلا لم يصبه ذلك البلاء كائنا ما كان ".

المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (1/ 92) 38- حدثنا محمد بن الفضل، ثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن جده ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من رأى عبدا به بلاء, فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به, وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا؛ لم يصبه ذلك البلاء, كائنا ما كان".

أحاديث ذات صلة