- كان فَزَعٌ بالمدينةِ فاستعارَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فرسًا لنا يقالُ له مَندوبٌ,فقال: ما رأينا من فَزَعٍ وإن وجدْناه لبحرًا.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شجاعة النبي# خيل - صفات الخيل# خيل - خيل الصحابة# سفر - تسمية الخيل والدواب ونحوها
المصدر: سنن الترمذي
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الترمذي
رقم/صفحة: 1686
الحكم:حسن صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (2627)، ومسلم (2307)، وأبو داود (4988)، والترمذي (1686) واللفظ له، وأحمد (13905)

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (3/ 165) 2627- حدثنا آدم: حدثنا شعبة، عن قتادة قال: سمعت أنسا يقول: ((كان فزع بالمدينة، فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسا من أبي طلحة يقال له المندوب فركب، فلما رجع قال: ما رأينا من شيء، وإن وجدناه لبحرا)).

[صحيح مسلم] (4/ 1803 ) ((49- (2307) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا وكيع عن شعبة، عن قتادة، عن أنس ، قال: كان بالمدينة فزع.

فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة يقال له مندوب.

فركبه فقال: ((ما رأينا من فزع.

وإن وجدناه لبحرا)).

[سنن أبي داود] (4/ 297) ((4988- حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس ، قال: (( كان فزع بالمدينة، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة، فقال: ما رأينا شيئا- أو ما رأينا من فزع-، وإن وجدناه لبحرا))

[سنن الترمذي] (4/ 199) 1686- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر، وابن أبي عدي، وأبو داود قالوا: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: كان فزع بالمدينة فاستعار رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لنا، يقال له: مندوب، فقال: ((ما رأينا من فزع، وإن وجدناه لبحرا)): هذا حديث حسن صحيح

[مسند أحمد] (21/ 364) 13905- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك ، قال: كان فزع بالمدينة، فاستعار رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لنا يقال له: مندوب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما رأينا من فزع، وإن وجدناه لبحرا))

أحاديث ذات صلة