- ما مِن أحدٍ يصومُ أوَّلَ خميسٍ من رَجَبٍ [ثمَّ يصلِّي ما بينَ العشاءِ والعتمةِ _ يعني ليلةَ الجمعةِ _ اثنتي عشرةَ رَكعةً، يقرأُ في كلِّ رَكعةٍ فاتحةَ الْكتابِ مرَّةً.

وإنَّا أنزلناهُ في ليلةِ القدرِ ثلاثًا، وقل هوَ اللَّهُ أحدٌ اثنتي عشرةَ مرَّةً، يفصلُ بينَ كلِّ رَكعتينِ بتسليمةٍ.

فإذا فرغَ من صلاتِهِ صلَّى عليَّ سبعينَ مرَّة.

ثمَّ يقول: اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ وعلى آلِهِ، ثمَّ يسجدُ فيقولُ في سجودِه: سبُّوحٌ قدُّوسٌ ربُّ الملائِكةِ والرُّوحِ سبعينَ مرَّةً، ثمَّ يرفعُ رأسَه، فيقول: ربِّ اغفر وارحَم وتجاوَز عمَّا تعلمُ إنَّكَ أنتَ الأعزُّ الأعظمُ سبعينَ مرَّةً، ثمَّ يسجدُ الثَّانيةَ فيقولُ مثلَ ما قالَ في السَّجدةِ الأولى، ثمَّ يسألُ اللَّهَ حاجتَه، فإنَّها تقضى]

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور# صلاة - ما جاء في طاعات مخصوصة بشهر رجب# صلاة - صلاة الرغائب# رقائق وزهد - فضل بعض الأيام# صلاة - فضل صلوات مخصوصة في بعض الأيام
المصدر: مساجلة علمية
الراوي: -
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 7
الحكم:موضوع

أحاديث ذات صلة