- قالت أمِّي يا رسولَ اللهِ خادمُك ادعُ اللهَ لهُ، قال : اللَّهمَّ أكثِرْ مالَه وولدَهُ
أخرجه أحمد (12053) باختلاف يسير، والدعاء بكثرة المال والولد أصله في صحيح البخاري (6344)، ومسلم (2481)
[مسند أحمد] (19/ 109 ط الرسالة) ((12053- حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم سليم، فأتته بتمر وسمن، وكان صائما، فقال: (( أعيدوا تمركم في وعائه، وسمنكم في سقائه)).
ثم قام إلى ناحية البيت فصلى ركعتين وصلينا معه، ثم دعا لأم سليم ولأهلها بخير، فقالت أم سليم: يا رسول الله، إن لي خويصة.
قال: (( ما هي؟)) قالت: خادمك أنس.
قال: فما ترك خير آخرة، ولا دنيا، إلا دعا لي به، وقال: (( اللهم ارزقه مالا وولدا، وبارك له فيه)).
قال: فما من الأنصار إنسان أكثر مالا مني.
وذكر أنه لا يملك ذهبا ولا فضة غير خاتمه.
قال: وذكر أن ابنته الكبرى أمينة أخبرته: أنه دفن من صلبه إلى مقدم الحجاج نيفا على عشرين ومئة)).
[صحيح البخاري] (8/ 75) 6344- حدثنا عبد الله بن أبي الأسود: حدثنا حرمي: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال: ((قالت أمي يا رسول الله، خادمك أنس ادع الله له قال: اللهم أكثر ماله وولده، وبارك له فيما أعطيته))..
[صحيح مسلم] (4/ 1929 ) ((144- (2481) حدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا جعفر (يعني ابن سليمان) عن الجعد، أبي عثمان.
قال: حدثنا أنس بن مالك قال
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فسمعت أمي، أم سليم صوته.
فقالت: بأبي وأمي! يا رسول الله! أنيس.
فدعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث دعوات.
قد رأيت منها اثنتين في الدنيا.
وأنا أرجو الثالثة في الآخرة)).