- عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال عَذَّبَ المشركونَ عمَّارًا حتَّى قالَ لهم كلامًا تقيَّةً فاشتدَّ عليهِ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - بقاء الإيمان إذا أكره صاحبه على الكفر# حدود - المستكره# مناقب وفضائل - عمار بن ياسر# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: مجاهد بن جبر المكي
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 12/327
الحكم:[فيه] مسلم الأعور وهو ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبري ((14/ 373)) بنحوه

الأصول والأحكام

تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (14/ 373) ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمى قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ، قوله: " {من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان} [[النحل: 106]] إلى آخر الآية وذلك أن المشركين أصابوا عمار بن ياسر فعذبوه، ثم تركوه، فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثه بالذي لقي من قريش، والذي قال، فأنزل الله تعالى ذكره عذره: {من كفر بالله من بعد إيمانه} [[النحل: 106]] إلى قوله: {ولهم عذاب عظيم} [[النحل: 106]] "

أحاديث ذات صلة