- مَن يحرسُنا الليلةَ وأَدعوا له بدعاءٍ يكون فيه فضلٌ ؟ فقال رجلٌ من الأنصارِ : أنا يا رسولَ اللهِ قال : ادْنُهْ، فدنا، فقال : من أنتَ ؟، فتسمَّى له الأنصاريُّ، ففتح رسولُ اللهِ بالدُّعاءِ، فأَكثَر منه.

قال أبو ريحانةَ : فلما سمعتُ ما دعا به رسولُ اللهِ، فقلتُ : أنا رجلٌ آخرُ.

قال : ادْنُهْ، فدعوتُ.

فقال : من أنتَ ؟.

فقلتُ : أبو ريحانةَ، فدعا لي بدعاءٍ هو دون ما دعا للأنصاريِّ، ثم قال : " حُرِّمَتِ النَّارُ على عينٍ دمَعَتْ أو بكَتْ من خشيةِ اللهِ، وحُرِّمَتِ النَّارُ على عينٍ سهِرتْ في سبيلِ اللهِ - أو قال : حُرِّمَتِ النَّارُ على عينٍ أخرى ثالثةٍ لم يسمعْها محمدُ بنُ سمير - ".

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الحزن والبكاء# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# جهاد - فضل الحراسة# جهاد - الحراسة في سبيل الله# رقائق وزهد - الخوف من الله
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: عبدالله بن مطر
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1234
الحكم:حسن لغيره

أحاديث ذات صلة