- مَن أقرَّ بالخراجِ وهو قادِرٌ علَى أن لا يقرَّ بِهِ؛ فعَليهِ لَعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ، والنَّاسِ أجمعينَ، لا يَقبلُ اللَّهُ منهُ صرفًا، ولا عدلًا

الدلالات الموضوعية:# مزارعة - المزارعة على أرض الخراج والأوقاف# خراج - الدخول في أرض الخراج# آفات اللسان - اللعن# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# آداب الكلام - اللعن
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 5738
الحكم:منكر

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي حاتم في ((العلل)) (6/646)

الأصول والأحكام

العلل لابن أبي حاتم (6/ 646 ت الحميد) :

2830 - وسألت أبي؛ قلت: حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل ؛ قال: سألت أبي عن حديث رواه نصير بن محمد الرازي صاحب ابن المبارك، عن عثمان بن زائدة، عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك رفعه؛ قال: ‌من ‌أقر ‌بالخراج وهو قادر على ألا يقر به؛ فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل فقال : هذا حديث منكر، ما سمعنا بهذا ؟

فقال أبي: هذا حديث باطل لا أصل له.

أحاديث ذات صلة