- كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزَاةٍ، فقدِمْنَا فوافَيْنَا الناسَ في صلاةِ الصبحِ، فدخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُجْرَةَ حفصةَ، فصلَّى ركعَتِيِ الفجرِ ثم خَرَجَ، فدخلَ معَ الناسِ في الصلاةِ
أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (2/114) مطولا باختلاف يسير
[المجروحين لابن حبان ت زايد] (2/ 114) :
علي بن الحسين النسوي شيخ يروي عن مبشر بن إسماعيل والشاميين يروي عنه محمد بن يحيى الذهلي كان ممن يقلب الأخبار ويدخل المتن في المتن لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد روى عنه مبشر بن إسماعيل عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي المهاجر عن بريدة قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة فلما قفلنا وقدمنا المدينة وافقنا الناس في صلاة الصبح ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ركعتي الفجر فدخل حجرة حفصة فصلى الركعتين ثم خرج فدخل مع الناس في الصلاة رواه عنه محمد بن يحيى الذهلي وهذا خبر مقلوب عند الأوزاعي بهذا الإسناد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بكروا بالصلاة في يوم غيم فإنه من ترك صلاة العصر حبط عمله وهذا المتن عن يحيى بن أبي كثير أن النبي صلى الله عليه وسلم فسقط عليه متن خبر بريدة وإسناد هذا الخبر وأدخل الإسناد في الإسناد والأخبار المتواترة أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء وقد قدموا عبد الرحمن بن عوف صلاة الغداة فلم يركع ركعتي الفجر بل دخل في صلاته فلما فرغ عبد الرحمن قضى النبي فائتته وقال لهم أحسنتم