- ما من أيَّامٍ أحبَّ إلى اللَّهِ تعالى أن يتعبَّدَ لهُ فيها، من عَشرِ ذي الحجَّةِ يعدِلُ صيامُ كلِّ يومٍ مِنها سنةٍ، وقيامُ كلِّ ليلةٍ مِنها بقيامِ ليلةِ القَدرِ

الدلالات الموضوعية:# صيام - فضل الأيام العشر الأول من ذي الحجة# صيام - فضل الصيام# آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور# تراويح وتهجد وقيام ليل - فضل قيام الليل# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - أي الأعمال أفضل# رقائق وزهد - مضاعفة الحسنات# صيام - صوم عشر ذي الحجة# حج - فضل شهر ذي الحجة
المصدر: الجامع الصغير، ضعيف الجامع
الراوي: أبو هريرة
المحدث: السيوطي، الألباني
رقم/صفحة: 7994
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (758)، وابن ماجه (1728) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (3/ 122) 758- حدثنا أبو بكر بن نافع البصري قال: حدثنا مسعود بن واصل، عن نهاس بن قهم، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة، يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر)): ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث مسعود بن واصل، عن النهاس)).

وسألت محمدا، عن هذا الحديث فلم يعرفه من غير هذا الوجه مثل هذا وقد روي عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا شيء من هذا ((وقد تكلم يحيى بن سعيد في نهاس بن قهم من قبل حفظه))

[سنن ابن ماجه] (1/ 551) 1728- حدثنا عمر بن شبة بن عبيدة قال: حدثنا مسعود بن واصل، عن النهاس بن قهم، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من أيام الدنيا أيام أحب إلى الله سبحانه أن يتعبد له فيها من أيام العشر، وإن صيام يوم فيها ليعدل صيام سنة، وليلة فيها بليلة القدر))

أحاديث ذات صلة